اذا جاءت الفتنة فالزم دارك ، هكذا امرنا رسولنا الكريم وهو يرشدنا الي ان الفتن في كل زمان ومكان(ستكون فتن كقطع الليل المظلم ) وسمة الفتن ان تنقلب فيها الموازين وتتشوش الرؤية ويتمسك كل بموقفه ، ولذلك يأمرنا الحبيب المصطفي بارجاء الحكم حتي تهدأ العاصفة ووقتها نستطيع استيضاح الحقيقة والحكم الموضوعي .وعليه فلابد من التريث قبل اطلاق الاحكام والهدوء حتي ينقشع الغبار والا اصابت ضربات سيوفنا جوادنا نفسه ووقتها سنقع تحت الأقدام التي ستطأنا بلا رحمة وهذا النداء ليس للمسلمين فقط ولكنه للمسيحيين ايضا مصدقا لقول المسيح : تعرفون الحق والحق يطهركم .